Brezina.Desert Tourism $ بريزينة. السياحة الصحراوية
اهلا بكم في منتدى ناس بريزينة المنتدى الاسلامي والتعليمي التربوي يشرفنا

تسجيلكم معنا ارجو ان تجدوا كل مفيد في صفحاتنا

الاخ ناموس عقبة

Brezina.Desert Tourism $ بريزينة. السياحة الصحراوية

المنتدى الإسلامي والتعليمي التربوي الشامل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
هل سيبقى العرب يرون الأقصى يهدم أمام أعينهم وهم صامتين؟؟؟؟؟ المسجد الأقصى يهدم فأين المسلمون؟

شاطر | 
 

 سلسلة نداءات القرآن لبـني الإنسان 12

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
OKBA NAMOUS
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 579
تاريخ التسجيل : 22/09/2009
العمر : 27
الموقع : http://nassebrezina.yoo7.com

مُساهمةموضوع: سلسلة نداءات القرآن لبـني الإنسان 12   الأربعاء يوليو 20, 2011 10:14 pm

اهلا ومرحبا بكم اخواني واخواتي

اعضاء منتدى القرآن الكريم




سلسلة نداءات القرآن لبـني الإنسان 12




يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴾(يونس : 57 - 58)
^قال ألإمام الحافظ عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن الخطيب أبي حفص عمر بن كثير (774 هـ ) رحمه الله
يقول تعالى ممتنا على خلقه بما أنزله من القرآن العظيم على رسوله الكريم : (يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم ) أي زاجر عن الفواحش ( وشفاء لما في الصدور ) أي من الشبه والشكوك وهو إزالة ما فيها من رجس ودنس ( وهدى ورحمة ) أي يحصل به الهداية والرحمة من الله تعالى وإنما ذلك للمؤمنين به والمصدقين الموقنين بما فيه كقوله تعالى: ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا )... وقوله: ( قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء ) الآية... وقوله تعالى : ( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا ) أي بهذا الذي جاءهم من الله من الهدى ودين الحق فليفرحوا فإنه أولى ما يفرحون به ( هو خير مما يجمعون )أي من حطام الدنيا وما فيها من الزهرة الفانية الذاهبة لامحالة ؛ كما قال بن أبي حاتم في تفسير هذه الآية وذكر بسنده عن بقية بن الوليد عن صفوان بن عمرو سمعت أيفع بن عبد الكلاعي يقول لما قدم خراج العراق إلى عمر رضي الله عنه خرج عمر ومولى له فجعل عمر يعد الإبل فإذا هي أكثر من ذلك فجعل عمر يقول : الحمد لله تعالى ... ويقول مولاه : هذا والله من فضل الله ورحمته. فقال عمر : كذبت ليس هذا هو الذي يقول الله تعالى ( قل بفضل الله وبرحمته ) الآية .. وهذا مما يجمعون وقد أسنده الحافظ أبو القاسم الطبراني فرواه عن أبي زرعة الدمشقي عن حيوة بن شريح عن بقية فذكره...
!وقال الإمام أبو عبد الله عبد الرحمن بن ناصر آل سعدي ( 1376 هـ ) رحمه الله
" يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون "
يقول تعالى ـ مرغبا الخلق ، في الإقبال على هذا الكتاب الكريم ، بذكر أوصافه الحسنة الضرورية للعباد فقال : " يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم "أي : تعظكم ، وتنذركم عن الأعمال الموجبة لسخط الله ، المقتضية لعقابه ، وتحذركم عنها ببيان آثارها ومفاسدها . " وشفاء لما في الصدور " وهو : هذا القرآن ، شفاء لما في الصدور من أمراض الشهوات الصادة عن الانقياد للشرع ، وأمراض الشبهات ، القادحة في العلم اليقيني . فإن ما فيه من المواعظ ، والترغيب ، والترهيب ، والوعد والوعيد ، مما يوجب للعبد الرغبة والرهبة . وإذا وجدت فيه الرغبة في الخير ، والرهبة عن الشر ، ونمتا على تكرر ما يرد إليها من معاني القرآن ، أوجب ذلك تقديم مراد الله على مراد النفس ، وصار ما يرضي الله أحب إلى العبد من شهوة نفسه . وكذلك ما فيه من البراهين والأدلة التي صرفها الله ، غاية التصريف ، وبينها أحسن بيان ، مما يزيل الشبه القادحة في الحق ، ويصل به القلب إلى أعلى درجات اليقين . وإذا صح القلب من مرضه ، ورفل بأثواب العافية ، تبعته الجوارح كلها ، فإنها تصلح بصلاحه ، وتفسد بفساده ، " وهدى ورحمة للمؤمنين " فالهدى هو العلم بالحق والعمل به . والرحمة هي : ما يحصل من الخير والإحسان ، والثواب العاجل والآجل ، لمن اهتدى به . فالهدى ، أجل الوسائل ، والرحمة أكمل المقاصد والرغائب ، ولكن لا يهتدي به ، ولا يكون رحمة إلا في حق المؤمنين . وإذا حصل الهدى وحلت الرحمة الناشئة عنه ، حصلت السعادة والفلاح ، والربح والنجاح ، والفرح والسرور . ولذلك أمر تعالى بالفرح بذلك فقال : " قل بفضل الله " الذي هو القرآن ، الذي هو أعظم نعمة ومنة ، وفضل تفضل الله به على عباده " ورحمته " الدين والإيمان ، وعبادة الله ومحبته ومعرفته . " فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون " من متاع الدنيا ولذاتها . فنعمة الدين المتصلة بسعادة الدارين ، لا نسبة بينها وبين جميع ما في الدنيا ، مما هو مضمحل زائل عن قريب . وإنما أمر الله تعالى بالفرح بفضله ورحمته ، لأن ذلك مما يوجب انبساط النفس ونشاطها ، وشكرها لله تعالى وقوتها ، وشدة الرغبة في العلم والإيمان الداعي للازدياد منهما ، وهذا فرح محمود ، بخلاف الفرح بشهوات الدنيا ولذاتها ، أو الفرح بالباطل ، فإن هذا مذموم كما قال تعالى عن قوم قارون له : " لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين ". وكما قال تعالى في الذين فرحوا بما عندهم من الباطل ، المناقض لما جاءت به الرسل : " فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم "






المصدر :أبو يوسف محمد زايد
المواضيع السابقة
سلسلة نداءات القرآن لبـني الإنسان 1
سلسلة نداءات القرآن لبـني الإنسان 2
سلسلة نداءات القرآن لبـني الإنسان 3
سلسلة نداءات القرآن لبـني الإنسان 4
سلسلة نداءات القرآن لبـني الإنسان 5
سلسلة نداءات القرآن لبـني الإنسان 6
سلسلة نداءات القرآن لبـني الإنسان 7
سلسلة نداءات القرآن لبـني الإنسان 8
سلسلة نداءات القرآن لبـني الإنسان 9
سلسلة نداءات القرآن لبـني الإنسان 10
سلسلة نداءات القرآن لبـني الإنسان 11
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nassebrezina.yoo7.com
 
سلسلة نداءات القرآن لبـني الإنسان 12
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Brezina.Desert Tourism $ بريزينة. السياحة الصحراوية :: المنتديات الاسلامية :: الــقـــرآن الــكــريـــــــــــــــــــــــــم-
انتقل الى: