Brezina.Desert Tourism $ بريزينة. السياحة الصحراوية
اهلا بكم في منتدى ناس بريزينة المنتدى الاسلامي والتعليمي التربوي يشرفنا

تسجيلكم معنا ارجو ان تجدوا كل مفيد في صفحاتنا

الاخ ناموس عقبة

Brezina.Desert Tourism $ بريزينة. السياحة الصحراوية

المنتدى الإسلامي والتعليمي التربوي الشامل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
هل سيبقى العرب يرون الأقصى يهدم أمام أعينهم وهم صامتين؟؟؟؟؟ المسجد الأقصى يهدم فأين المسلمون؟

شاطر | 
 

  الم ذلك الكتاب لاريب فيه. هدى للمتقين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صلاح

avatar

عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 23/04/2010
العمر : 26
الموقع : صلاح الدين

مُساهمةموضوع: الم ذلك الكتاب لاريب فيه. هدى للمتقين   الثلاثاء مارس 22, 2011 9:42 pm






بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




التفسير من البغوي:

بسم الله الرحمن الرحيم ( الم ) قال الشعبي وجماعة: الم وسائر حروف الهجاء في أوائل السور من المتشابه الذي استأثر

الله تعالى بعلمه وهي سر القرآن. فنحن نؤمن بظاهرها ونكل العلم فيها إلى الله تعالى. وفائدة ذكرها طلب الإيمان بها. قال

أبو بكر الصديق: في كل كتاب سر وسر الله تعالى في القرآن أوائل السور، وقال علي: لكل كتاب صفوة وصفوة هذا

الكتاب حروف( التهجي ) وقال داود بن أبي هند: كنت أسأل الشعبي عن فواتح السور فقال: يا داود إن لكل كتاب سرا

وإن سر القرآن فواتح السور فدعها وسل عما سوى ذلك. وقال جماعة هي معلومة المعاني فقيل: كل حرف منها مفتاح

اسم من أسمائه كما قال ابن عباس في كهيعص: الكاف من كافي والهاء من هادي والياء من حكيم والعين من عليم

والصاد من صادق. وقيل في المص أنا الله الملك الصادق، وقال الربيع بن أنس في الم: الألف مفتاح اسمه الله واللام مفتاح

اسمه اللطيف، والميم مفتاح اسمه المجيد.


وقال محمد بن كعب: الألف آلاء الله واللام لطفه، والميم ملكه، وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال معنى الم: أنا

الله أعلم: ومعنى المص: أنا الله أعلم وأفضل ومعنى الر: أنا الله أرى، ومعنى المر: أنا الله أعلم وأرى. قال الزجاج: وهذا

حسن فإن العرب تذكر حرفا من كلمة تريدها كقولهم:


قلت لها: قفي لنا قالت: قاف


أي: وقفت، وعن سعيد بن جبير قال هي أسماء الله تعالى( مقطعة ) لو علم الناس تأليفها لعلموا اسم الله الأعظم. ألا ترى

أنك تقول الر، وحم، ون، فتكون الرحمن، وكذلك سائرها إلا أنا لا نقدر على وصلها، وقال قتادة: هذه الحروف أسماء

القرآن. وقال مجاهد وابن زيد: هي أسماء( السور ) وبيانه: أن القائل إذا قال: قرأت المص عرف السامع أنه قرأ السورة

التي افتتحت بالمص. وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنها أقسام، وقال الأخفش: إنما أقسم الله بهذه الحروف

لشرفها وفضلها لأنها( مبادئ ) كتبه المنـزلة، ومباني أسمائه الحسنى .


قوله تعالى: ( ذَلِكَ الْكِتَابُ ) أي هذا الكتاب وهو القرآن، وقيل: هذا فيه مضمر أي هذا ذلك الكتاب. قال الفراء: كان الله قد

وعد نبيه صلى الله عليه وسلم أن ينـزل عليه كتابا لا يمحوه الماء، ولا يخلق عن كثرة الرد، فلما أنـزل القرآن قال هذا (

ذلك ) الكتاب الذي وعدتك أن أنـزله عليك في التوراة والإنجيل وعلى لسان النبيين من قبلك "وهذا" للتقريب "وذلك"

للتبعيد، وقال ابن كيسان: إن الله تعالى أنـزل قبل سورة البقرة سورا كذب بها المشركون ثم أنـزل سورة البقرة فقال ( ذلك

الكتاب ) يعني ما تقدم البقرة من السور لا شك فيه.


والكتاب مصدر وهو بمعنى المكتوب كما يقال للمخلوق خلق، وهذا الدرهم ضرب فلان أي مضروبه. وأصل الكتب:

الضم والجمع، ويقال للجند: كتيبة لاجتماعها، وسمي الكتاب كتابا لأنه جمع حرفا إلى حرف.


قوله تعالى: ( لا رَيْبَ فِيهِ ) أي لا شك فيه أنه من عند الله عز وجل وأنه الحق والصدق، وقيل هو خبر بمعنى النهي أي

لا ترتابوا فيه كقوله تعالى فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ ( 197-البقرة ) أي لا ترفثوا ولا تفسقوا. قرأ ابن كثير: فيه بالإشباع في

الوصل وكذلك كل هاء كناية قبلها ساكن يشبعها وصلا ما لم يلقها ساكن ثم إن كان الساكن قبل الهاء ياء يشبعها بالكسرة

ياء وإن كان غير ياء يشبعها بالضم واوا ووافقه حفص في قوله فِيهِ مُهَانًا ( 69-الفرقان )( فيشبعه ) .


قوله تعالى: ( هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ) يدغم الغنة عند اللام والراء أبو جعفر وابن كثير وحمزة والكسائي، زاد حمزة والكسائي

عند الياء وزاد حمزة عند الواو والآخرون لا يدغمونها ويخفي أبو جعفر النون والتنوين عند الخاء والغين ( هدى للمتقين

) أي هو هدى أي رشد وبيان لأهل التقوى، وقيل هو نصب على الحال أي هاديا تقديره لا ريب في هدايته للمتقين والهدى

ما يهتدي به الإنسان، للمتقين أي للمؤمنين. قال ابن عباس رضي الله عنهما: المتقي من يتقي الشرك والكبائر والفواحش

وهو مأخوذ من الاتقاء. وأصله الحجز بين الشيئين ومنه يقال اتقى بترسه أي جعله حاجزا بين نفسه وبين ما يقصده.


وفي الحديث: "كنا إذا احمر البأس اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم" أي إذا اشتد الحرب جعلناه حاجزا بيننا وبين

العدو، فكأن المتقي يجعل امتثال أمر الله والاجتناب عما نهاه حاجزا بينه وبين العذاب. قال عمر بن الخطاب رضي الله

عنه لكعب الأحبار حدثني عن التقوى فقال: هل أخذت طريقا ذا شوك قال: نعم. قال فما عملت فيه قال: حذرت وشمرت:

قال كعب: ذلك التقوى. وقال شهر بن حوشب: المتقي الذي يترك ما لا بأس به حذرا لما به بأس وقال عمر بن عبد

العزيز: التقوى ترك ما حرم الله وأداء ما افترض الله فما رزق الله بعد ذلك فهو خير إلى خير. وقيل هو الاقتداء بالنبي

صلى الله عليه وسلم وفي الحديث: "جماع التقوى في قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ ( 90-النحل ) الآية" .

وقال ابن عمر: التقوى أن لا ترى نفسك خيرا من أحد. وتخصيص المتقين بالذكر تشريف لهم أو لأنهم هم المتقون بالهدى




اللهم اغفر لي بما سطرت يداي اللهم اشرح صدري ويسر أمري وتجاوز عني يوم الحساب رضاك اطلب لا رضي

سواك اللهم اغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات











صلاح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
OKBA NAMOUS
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 579
تاريخ التسجيل : 22/09/2009
العمر : 27
الموقع : http://nassebrezina.yoo7.com

مُساهمةموضوع: شكر   الثلاثاء مارس 22, 2011 10:15 pm

شكرا لك اخي على الموضوع قيم ومساهمة المنظمة الجيدة




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nassebrezina.yoo7.com
walid rahmani

avatar

عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 13/06/2012
العمر : 23

مُساهمةموضوع: رد: الم ذلك الكتاب لاريب فيه. هدى للمتقين   الخميس يونيو 14, 2012 12:16 pm

شكرا بار ك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الم ذلك الكتاب لاريب فيه. هدى للمتقين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Brezina.Desert Tourism $ بريزينة. السياحة الصحراوية :: المنتديات الاسلامية :: الــقـــرآن الــكــريـــــــــــــــــــــــــم-
انتقل الى: