Brezina.Desert Tourism $ بريزينة. السياحة الصحراوية
اهلا بكم في منتدى ناس بريزينة المنتدى الاسلامي والتعليمي التربوي يشرفنا

تسجيلكم معنا ارجو ان تجدوا كل مفيد في صفحاتنا

الاخ ناموس عقبة

Brezina.Desert Tourism $ بريزينة. السياحة الصحراوية

المنتدى الإسلامي والتعليمي التربوي الشامل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
هل سيبقى العرب يرون الأقصى يهدم أمام أعينهم وهم صامتين؟؟؟؟؟ المسجد الأقصى يهدم فأين المسلمون؟

شاطر | 
 

  إلى متى العصيان .. لماذا تقرع طبول الحرب ضد الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
OKBA NAMOUS
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 579
تاريخ التسجيل : 22/09/2009
العمر : 27
الموقع : http://nassebrezina.yoo7.com

مُساهمةموضوع: إلى متى العصيان .. لماذا تقرع طبول الحرب ضد الله   الثلاثاء مارس 22, 2011 8:38 am





الحمد لله القائل (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ)
وصلى الله وسلم وبارك على القائل (لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم ) ...
اما بعد اخوتي في الله...
مرارة الحسرة

ـ قال الإمام ابن الجوزي : " من عاين بعين بصيرته تناهي الأمور في بداياتها ، نال خيرها ، ونجا من شرها ، ومن لم ير العواقب غلب عليه الحس ، فعاد عليه بالألم ما طلب منه السلامة ، وبالنصب ما رجا منها الراحة

ـ وبيان هذا في المستقبل يتبين بذكر الماضي ، وهو انك لا تخلو أن تكون عصيت الله في عمرك أو أطعته ، فأين لذة معصيتك ؟ وأين تعب طاعتك ؟ هيهات رحل كل بما فيه ، فليت الذنوب إذا تخلت خلت
ـ وأزيدك في هذا بيانا : مثل ساعة الموت ، وانظر إلى مرارة الحسرات على التفريط ، ولا أقول كيف تغلب حلاوة اللذات ؟لان حلاوة اللذات استحالت حنظلا ، فبقيت مرارة الأسى بلا مقاوم
ـ أتراك ما علمت أن الأمر بعواقبه ؟ فراقب العواقب تسلم ، ولا تمل مع هوى الحس فتندم
قد كان عمرك ميـلا ...... فاصبح الميل شبرا
واصبح الشبر عقدا ...... فاحفر لنفسـك قبرا

ـ فمن تفكر في عواقب الدنيا اخذ الحذر ، ومن أيقن بطول الطريق تأهب للسفر " إياك والمعصية


ـ اعلم ـ أخي المسلم ـ أن الصبر على المعصية والشهوة اسهل من الصبر على ما توجبه المعصية والشهوة ، فإنها :
ـ إما أن توجب ألما وعقوبة
ـ وإما أن تقطع لذة اكمل منها
ـ وإما أن تضيع وقتا إضاعته حسرة وندامة
ـ وإما أن تثلم عرضا توفيره انفع للعبد من ثلمه
ـ وإما أن تذهب مالا بقاءه خير له من ذهابه
ـ وإما أن تضع قدرا وجاها قيامه خير من وقعه
ـ وإما أن تسلب نعمة بقاءها ألذ من قضاء الشهوة
ـ وإما أن تطرق لوضيع إليك طريقا لم يكن يجدها قبل ذلك
ـ وإما أن تجلب هما وغما وحزنا وخوفا لا يقارب لذة الشهوة
ـ وإما أن تنسى علما ذكره ألذ من نيل الشهوة
ـ وإما أن تشمت عدوا وتحزن وليا ، وإما أن تقطع الطريق على نعمة مقبلة
ـ وإما أن تحدث عيبا يبقى صفة لا تزول

قد لا يؤثر الذنب في الحال

ـ وهنا أمر يغلط فيه كثير من الناس ، في شأن الذنوب والمعاصي ، وهو انهم إذا لم يروا العقوبة في الحال ، ظنوا أنها لن تنالهم بعد ذلك ، وانهم قد عفي عنهم وغفر لهم ، وهذا من الغرور الذي هلك بسببه خلق كثير وجم غفير ، لان العقوبة تأتي ولو بعد حين


ـ فلقد ذكر الإمام احمد في كتاب الزهد عن محمد بن سيرين انه لما ركبه الدين اغتم لذلك فقال : إني لأعرف هذا الغم بذنب أصبته منذ أربعين سنة ّّّّ
ـ ونظر بعض العباد إلى امرأة ، فتأمل محاسنها ، فأتي في منامه وقيل له : لتجدن غبها بعد أربعين سنة
ـ وقال يحيي بن معاذ الرازي : عجبت من ذي عقل يقول في دعائه : اللهم لا تشمت بي الأعداء ، وهو يشمت بنفسه كل عدو له ، قيل له : وكيف ذلك ؟؟ قال : يعصي الله ، فيشمت به في القيامة كل عدو؟؟
ـ ويمكن أن تعجل العقوبة فيشعر بها العاصي من فوره ، كما قال سليمان التيمي : أن الرجل ليصيب الذنب في السر فيصبح وعليه مذلته ، فمتى رأيت ـ وفقك الله ـ تكديرا في حال ، فتذكر ذنبا قد وقع منك
ـ فقد قال الفضيل بن عياض : إني لأعصي الله فاعرف ذلك في خلق دابتي وجاريتي ،،
ـ وقال أبو سليمان الداراني : من صفى صفى له ، ومن كدر كدر عليه ، ومن احسن في نهاره كوفئ في ليله

المعاصي سبب هلاك الأمم

أخي المسلم الموفق :



ـ إذا تأملنا العقوبات التي عاقب الله بها الأمم السابقة ، وجدنا أنها جميعا بسبب ذنوبهم ومعاصيهم ، قال تعالى : ( فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا ) " العنكبوت : 40" ، فليس في الدنيا والآخرة شر وداء إلا سببه الذنوب والمعاصي
ـ فما الذي اخرج الأبوين من الجنة ، دار اللذة والنعيم والبهجة والسرور ، إلى دار الآلام والأحزان والمصائب ؟؟
ـ وما الذي اخرج إبليس من ملكوت السماء وطرده ولعنه ، ومسخ ظاهره وباطنه اقبح من صورته وأشنع ؟
ـ وما الذي اغرق أهل الأرض كلهم ـ في زمن نوح عليه السلام ـ حتى علا الماء فوق رؤوس الجبال ؟
ـ وما الذي سلط الريح على قوم عاد حتى القتهم موتى على وجه الأرض كأنهم أعجاز نخل خاوية ، ودمرت ما مرت عليه من ديارهم وحروثهم وزروعهم ودوابهم ، حتى صاروا عبرة للأمم إلى يوم القيامة ؟؟
ـ وما الذي أرسل على قوم ثمود الصيحة حتى قطعت قلوبهم من أجوافهم وماتوا عن آخرهم ؟؟
ـ وما الذي رفع قرى اللوطية حتى سمعت الملائكة نبيح كلابهم ، ثم قلبها عليهم ، فجعل عاليها سافلها ، فاهلكهم جميعا ؟ ثم اتبعهم حجارة من السماء أمطرها عليهم ، فجمع عليهم من العقوبة ما لم يجمعه على أمة غيرهم ولأخونهم أمثالها ، وما هي من الظالمين ببعيد
وما الذي أرسل على قوم شعيب سحاب العذاب كالظلل ، فلما صار فوق رؤوسهم أمطر عليهم نارا تلظى ؟؟
وما الذي اغرق فرعون وقومه في البحر ، ثم نقلت أرواحهم إلى جهنم ، فالأجساد للغرق ، والأرواح للحرق ؟
ـ وما الذي خسف بقارون وداره وماله وأهله
ـ وما الذي اهلك القرون من بعد نوح بأنواع العقوبات ودمرها تدمير ؟؟
ـ وما الذي اهلك قوم صاحب يس بالصيحة حتى خمدوا عن آخرهم ؟
ـ وما الذي سلط على بني إسرائيل قوما أولي باس شديد ، فجاسوا خلال الديار ، وقتلوا الرجال ، وسبوا الذرية والنساء ، واحرقوا الديار ، ونهبوا الأموال ؟؟
ـ وما الذي سلط عليهم أنواع العقوبات مرة بالقتل والسبي وخراب البلاد ، ومرة بجور الملوك ، ومرة بمسخهم قردة وخنازير ؟؟

ـ أخي الحبيب :



وما الذي سلط بعضنا على بعض ، حتى اصبح التقاتل بين المسلمين شيئا مألوفا لا يستغرب ؟
ـ وما الذي أعاد الكرة علينا حتى اغتصب اليهود ديارنا وأموالنا ومقدساتنا ، واعملوا فينا الذبح والقتل والتنكيل ، فأصبحنا أذل أمة بعد أن كنا خير أمة أخرجت للناس ؟ أليست هي الذنوب والمعاصي ؟
ـ عن جبير بن نفير قال : لما فتحت قبرص فرق أهلها ـ أي خافوا وفزعوا ـ فبكى بعضهم إلى بعض ، فرأيت أبا الدرداء جالسا وحده يبكي فقلت : يا أبا الدرداء ما يبكيك في يوم اعز الله فيه الإسلام وأهله ؟ فقال : ويحك يا جبير ما أهون الخلق على الله عز وجل أن هم أضاعوا أمره ، بينما هي أمة قاهرة ظاهرة ، لهم الملك ، تركوا أمر الله فصاروا إلى ما ترى
نعم يا أخي ما أهون الخلق على الله عز وجل أن هم أضاعوا أمره ، يبدل حالهم من العز إلى الذل ، ومن الغنى إلى الفقر ، ومن القوة والبأس والسلطان إلى الضعف والمهانة والانهزام
ـ فأحذر ـ يا أخي ـ من باس الله وغضبه ، وتحول عافيته ، وفجاءة نقمته ، واعلم أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، قال تعالى : (ذلك بان الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) " الأنفال : 53" ، وقال سبحانه وتعالى : ( لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم أن عذابي لشديد ) " إبراهيم : 7 ط

أصول المعاصي




ـ قال الإمام ابن القيم : ( أصول المعاصي كلها ، كبارها وصغارها ثلاثة :
ـ تعلق القلب بغير الله
ـ وطاعة القوة الغضبية
ـ والقوة الشهوانية
ـ وهي الشرك والظلم والفواحش ، فغاية التعلق بغير الله الشرك ، وان يدعى معه اله آخر، وغاية طاعة القوة الغضبية القتل ، وغاية طاعة القوة الشهوانية الزنا
ـ ولهذا جمع الله سبحانه بين الثلاثة في قولة :
(والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ، ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون)
" الفرقان : 68 " وهذه الثلاثة يدعو بعضها إلى بعض ، فالشرك يدعو إلى الظلم والفواحش ، كما أن الإخلاص والتوحيد يصرفهما عن صاحبه ، وكذلك الظلم يدعو إلى الشرك والفاحشة ، فان الشركة اظلم الظلم ، قال تعالى : ( أن الشرك لظلم عظيم ) " لقمان : 13" ، والفاحشة تدعو إلى الشرك والظلم ، فهذه الثلاثة يجر بعضها إلى بعض ، فيأمر بعضها ببعض "

أنواع المعاصي




ـ وذكر رحمه الله أن المعاصي نوعان :
ـ ترك مأمور
ـ فعل محظور

ـ وكلاهما ينقسم باعتبار محله إلى :
ـ ظاهر على الجوارح
ـ باطن في القلوب
ـ وباعتبار متعلقه إلى :
ـ حق الله
ـ حق للخلق
ـ ثم هذه الذنوب تنقسم إلى أربعة أقسام :
1ـ ذنوب ملكية : وهي أن يتعاطى العبد ما لا يصلح له من صفات الربوبية كالعظمة والكبرياء والجبروت والشرك والقول على الله بغير علم ، وهذا القسم اعظم أنواع الذنوب
ـ ذنوب شيطانية : وهي أن يتشبه العبد بالشيطان في الحسد والبغي والغش والغل والخداع والمكر والأمر بالمعاصي والبدع وتحسينها ، وهذا النوع يلي الأول في المفسدة إلا انه دونه
ـ ذنوب سبعية : كالعدوان والغضب وسفك الدماء والتوثب على الضعفاء والعاجزين وإيذاء الناس وجميع أنواع الظلم والعدوان
4ـ ذنوب بهيمية : كالشره والحرص على قضاء شهوة البطن والفرج ، ومنها بتولد الزنى والسرقة واكل أموال اليتامى والبخل والشح والجبن والهلع والجزع وغير ذلك ، واكثر ذنوب الخلق من هذا القسم

صغائر وكبائر

ـ وهذا تقسيم آخر للمعاصي والذنوب ، فهي تنقسم إلى صغائر وكبائر بنص القران والسنة وإجماع السلف ، قال تعالى : ( أن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم ) " النساء : 31 " ، وقال تعالى : ( الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم ) " النجم : 32 "
ـ وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان ، مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر ) " رواه مسلم " ـ وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال : ( اجتنبوا السبع الموبقات ، قالوا : يا رسول الله ، وما هن ؟ قال : الشرك بالله ، والسحر ، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ، واكل الربا ، واكل مال اليتيم ، والتولي يوم الزحف ، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات )
ـ وسأل رجل ابن عباس عن الكبائر أسبع هن ؟ قال : هن إلى السبعمائة اقرب ، إلا انه لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الإصرار
فاتق الله أيها المسلم ، ولا تستهن بمعصية الله عز وجل ، فان من أدمن الصغائر وقع حتما في الكبائر
ـ قال أحد السلف : لا تنظر إلى صغر الذنب ولكن انظر إلى من عصيت
ـ قال الإمام ابن القيم : " وها هنا أمر ينبغي التفطن له ، وهو أن الكبيرة قد يقترن بها من الحياء والخوف والاستعظام لها ما يلحقها بالصغائر ، وقد يقترن بالصغيرة من قلة الحياء وعدم المبالاة وترك الخوف والاستهانة بها ما يلحقها بالكبائر ، بل يجعلها في أعلى رتبها ، وهذا أمر مرجعه إلى ما يقوم بالقلب ، وهو قدر زائد على مجرد الفعل ، والإنسان يعرف ذلك من نفسه ومن غيره "
إلى متى العصـــيان

قل للمفرط يســــتعد ...... ما من ورود المـوت بـد
قد اخــــلق الدهــر ...... الشباب وما مضى لا يسترد
أو ما يخــاف أخو المعا ...... صي من له البطـش الأشد
يوما يعايــن موقفــا ...... فيه خطوب لاتحـــــد
فإلام يشــتغل الفــتى ...... في لهـوه والأمر جـــد
أبدا مواعيد الزمــان ...... لأهله تعب وكــــــد
يا من يـؤمل أن يقــيم ...... به وحـادي الموت يحـدو
وتروح داعية المنــون ...... على مؤملها وتغــــدو
يختال في ثوب النعيــم ...... ودونه قــبر ولحــــد



ودمتم في حفظ الرحمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nassebrezina.yoo7.com
 
إلى متى العصيان .. لماذا تقرع طبول الحرب ضد الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Brezina.Desert Tourism $ بريزينة. السياحة الصحراوية :: المنتديات الاسلامية :: الدعـــــــــــوة والارشـــــــــــــــــــاد-
انتقل الى: