Brezina.Desert Tourism $ بريزينة. السياحة الصحراوية
اهلا بكم في منتدى ناس بريزينة المنتدى الاسلامي والتعليمي التربوي يشرفنا

تسجيلكم معنا ارجو ان تجدوا كل مفيد في صفحاتنا

الاخ ناموس عقبة

Brezina.Desert Tourism $ بريزينة. السياحة الصحراوية

المنتدى الإسلامي والتعليمي التربوي الشامل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
هل سيبقى العرب يرون الأقصى يهدم أمام أعينهم وهم صامتين؟؟؟؟؟ المسجد الأقصى يهدم فأين المسلمون؟

شاطر | 
 

 ........ اصغر ابناء فتح ينبوع فداء وشهادة.............

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاصمة فلسطين



عدد المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 29/09/2009

مُساهمةموضوع: ........ اصغر ابناء فتح ينبوع فداء وشهادة.............   الأحد أكتوبر 04, 2009 11:59 am

اصغر ابناء فتح ينبوع فداء وشهادة

ذو الأربعة عشر ربيعاً أصغر من اقتحم مستوطنة في فلسطين

يسخر من هيبة الجيش الذي لا يقهر ويغنم ما يشاء من العتاد

قصة من جنين-جنين
لم يصدق شبان المقاومة أن الفتى ذي الأربعة عشر عاما ضياء نصيف غوادري من مدينة جنين قد اقتحم مستوطنة "قديم" الصهيونية شمال مدينة جنين والتي تعتبر ثكنة عسكرية كبيرة ، ورغم كل محاولته بإقناع المجاهدين بأنه اقتحم المستوطنة إلا أن كل محاولاته باءت بالفشل إلى أن أخبرهم عن الأسلحة التي استطاع انتزاعها من مخازن الجنود: قطعة سلاح من نوع (م16) مع قاذف وعشرات مخازن الرصاص، كان منظر السلاح الذي خبأه ضياء والذي وقف مزهوّا بجانبه مفاجئةً للشبان، فكيف لفتى لم يتجاوز الثالثة عشر باقتحام مستوطنة يعسكر فيها الجنود، جلس كل من كان معه من الشبان حوله ليروي لهم بكل عفوية كيف فعل فعلته : بعد أن راقبت المستوطنة لعدة أيام عرفت الخيمة التي يخبّئ فيها الجنود أسلحتهم والتي لم يكن عليها حراسة خاصة من قبل الجنود كان المعسكر الواقع على أعلى تلة شمال الحي الشرقي في مدينة جنين حيث يسكن ضياء يتكون من خمسة خيم يحيط به سياج غير مكهرب، واتفقت مع مجموعة من الصبية من أصدقائي على اقتحام المستوطنة، حيث طلبتُ منهم مرافقتي فقط ، ورافقني في ذلك اليوم أربعة فتيان أكبرهم بلغ من العمر 16 عام وأصغرهم 12 عاما كان ضياء على رأسهم، ولم يكن دورهم إلا مشاغلة الجنود بإلقاء الحجارة عليهم عند بوابة المعسكر، لكون الخيمة التي يخزن فيها السلاح تقع في خلف المعسكر ، ولما رأى ضياء أن الوقت مناسب لقيامه بالدخول بعد أن رأى اهتمام الجنود قد تحول إلى الشبان على بوابة المعسكر، قام بثني الأسلاك وشدها إلى الأسفل ووضع عليها حجراً كبيراً ليسهل على نفسه الدخول، وانسل إلى داخل الخيمة بكل خفة وهدوء، إلى أن وصل إلى تلك الخيمة، كان النظر رائعا لضياء !! فالصناديق ممتلئة بالسلاح والعتاد، حمل ضياء قطة سلاح (م16) وبدأ يستعرض فيها أمام نفسه ويحملها بوضعيات مختلفة لمحاولة تقليد صور بوسترات الشهداء، إلا أن صرخت أحد الفتيان على الجنود ذكرته بضرورة الإسراع، وضع قطعة السلاح على كتفه وحمل ما يمكن حمله من الرصاص وانطلق هارباً من دون أن يلحظه أحد من الجنود.



شجاعة مميزة:



الشجاعة تعتبر أبرز الصفات التي يتحلى بها ضياء، ورغم أن ما يقوم به بعض الفتيان من قبيل الصعود على الدبابات لمحاولة انتزاع ما عليها تعتبر مخاطرة كبيرة على الحياة بالمقارنة مع النتائج المجنية منها، ويرفضها الجميع إلا أن ضياء والكثير من الفتيان امتهنوا هذا الشيء، وقد روى الكثير من أصدقائه أنه صعد على أحد الدبابات أثناء اجتياحها للمدينة لمسافة زادت عن الكيلومترين في محاولةٍ لفك سماعاتها قبل أن يسقط عنها ويصاب بالكثير من الرضوض في أنحاء من جسمه، إلا أن هذا الحادثة لم تثن من إصراره على الاستمرار بالصعود عليها كلما اجتاحت المدينة والهدف: نزع الرشاش المثبت على أعلى الدبابة أو الرصاص الملحق به أو نزع السماعة التي يفرض فيها حظر التجوال على سكان المدينة ومخيمها، لذلك كان في جعبة ضياء سماعتي من سماعات تلك الدبابات وأربع أجهزة لا سلكي وسلستي رصاص تم انتزاعها جميعا من على الدبابات.



ثلثا الفتى لخاله:



بالرغم من صغر سن ضياء إلا أن الشهادة كانت دافعه للعمل ولم ينهل ضياء حبه هذا من بعيد، فخاله الشهيد إبراهيم جلامنة الملقب بـ( الفرقع) أحد أبرز شهداء الانتفاضة الأولى وأبرز مطارديها والذي دفع القوات الصهيونية لتجنيد عشرات الأفراد لاقتفاء أثره للقضاء عليه، حيث استشهد بعد اشتباك مسلح خاضه والشهيد إبراهيم الزريقي في مكان لا يبعد إلا أمتار عن منزل ضياء بعد أن طوِّق المنزل الذي اختبئا فيه من قبل عشرات الجنود بمساندة طائرة أباتشي واستمرر الاشتباك أكثر من عشر ساعات قَتل فيها الإبراهيميان سبعة جنود حسب اعتراف القوات الصهيونية قبل أن تقوم تلك القوات بإلقاء عدة قذائف نوع "أنيرجا" على ذلك المنزل ليرتقيا شهيدين بعد أن تناثرت أشلاؤه على محيط جدران المنزل، وتخلد المدينة تلك المعركة البطولية بتسمية أحد أكبر مدارسها بمدرسة " الإبراهيميان" نسبة إلى إبراهيم جلامنة وإبراهيم الزريقي، ومع هذا لم يكن إبراهيم " الفرقع " آخر شهداء عائلة الجلامنة بل استمر ذلك العنقود الندي من دماء الشهداء على مدار الانتفاضة الحالية ، ليستشهد ابن خالته ربيع جلامنة و سامي محمد جلامنة ومحمد النورسي والكثير من الجرحى ومازال العطاء مستمراً.



سأُسلم لكم على حكم:



نعم هذه كانت من آخر كلمات ضياء مع رفاقه في الحي ليؤكد لهم إصراره على نيل الشهادة، وحكم هو الشهيد محمود بسام نصار " 14 عاما" الملقب "بحكم" وبالرغم من أن مسكنهم في نفس الحي وطد من أواصر علاقتهم، إلا أن الصعود على الدبابات هو أكثر ما يجمع بينهما، وفي 25/3/2003 كان الاثنان ينتظران تلك الدبابات في الحي الشرقي ليصعدا عليها كعادتهم، حيث صعد حكم لينتزع منها ما يمكن انتزاعه دون الانتباه إلى الجنود على سطح أحد المنازل، ولم يفلح ضياء بإيصال صوته ويخترق هدير الدبابات لينبه صديقه بأن أحد القناصة بدأ يراقب حكم قبل أن يصوب سلاحه عليه ويصيبه برصاصة في بطنه ليسقط شهيداً أمام، أما ضياء الذي فاجأه فقدان رفيقه حكم ،وقبل أن يستشهد بأسابيع طلب من أحد المقاومين الذين تربطه بهم علاقات وطيد أن يصوره وهو يتوشح قطعة سلاح رشاش "عيار 250"، وفي عصر يوم 14/5/2003 كان ضياء على موعد مع الشهادة ، ويروي لنا شقيقه نورس الأكبر الذي استشهد أمام ناظريه كيفية استشهاد ضياء فقد كانت الدبابات الصهيونية تطوق أحد المنازل في محيط مستشفى الشهيد خليل سليمان لمحاولة اعتقال بعض المجاهدين المتحصنين في أحد المنازل في تلك المنطقة وكعادته ضياء فقد لحق بهدير تلك الدبابات، والتي تواجد معها العديد من الجيبات الصهيونية، كان ضياء يحمل أنبوبة حديدية ويقذفها بكل قوة باتجاه تلك الجيبات عندما تمر من نفس الشارع الذي تمركز فيه خلف المستشفى، وعلى بعد أمتار من ثلاجة الموتى كان نشاط ضياء مميزا في مقاومة تلك الجيبات والدبابات، وكانت ثلاجة الموتى تنظر إليه بحزن عندما كانت نظرات الجندي الجالس في أحد الجيبات ينظر بعينين حاقدتين إلى ذلك الفتي، وينزل مسرعاً من الجيب العسكري ويصوب سلاحه على ضياء ليصيبه بعدة رصاصة اخترقت صدره، سقط ضياء أرضا وتدحرج قليلا قبل أن يستقر منكفئً على وجهه، يقول شقيقه نورس اعتقدت أنه يحاول إيـهام الجنود أنه استشهد، ليحمي نفسه منهم ، إلا أن الدماء بدأت تسيل وتضمخ تلك المنطقة، حيث أسرع إليه مجموعة من الشبان وقاموا بنقله إلى المستشفى القريب وعلى بعد أمتار من غرفة الطوارئ تناثر دمه من صدره لعدة أمتار أمامه وبدأت روحة تتهيأ بالصعود وما أن سجي على السرير حتى أفلتت روحة من بين أيدي الأطباء ويرتقي ضياء شهيداً، وتصعد روحه مسرعةً لتعانق روحه أرواح من سبقه من الشهداء، وروح رفيق دربه حكم...


********************************************************
مع تحياتي لكم:
عاصمة فلسطين
********************************************************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
OKBA NAMOUS
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 579
تاريخ التسجيل : 22/09/2009
العمر : 28
الموقع : http://nassebrezina.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: ........ اصغر ابناء فتح ينبوع فداء وشهادة.............   الثلاثاء أكتوبر 13, 2009 12:02 pm

شكرا لك اختي الفلسطينية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nassebrezina.yoo7.com
 
........ اصغر ابناء فتح ينبوع فداء وشهادة.............
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Brezina.Desert Tourism $ بريزينة. السياحة الصحراوية :: منتديات الكتب ; تعليم اللغات;البحوث العلمية و القضايا العربية :: القضيـــــــــــــــــــــــــة الفلسطينيــــــــــــــــــــــــــة-
انتقل الى: